Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘life’ Category

4013-little-things

الناس نوعان احدهما يناقش امور الحياة بمنطلق انها عدة احداث واخرين يتناولون الموضوع بشكل اشمل علي مستوي الأفكار

( وبالتأكيد هناك ايضا من الأشخاص من لا يحب مناقشة وأرهاق العقل في اي من الأمور)

علي كل في من الأحوال السابقة فان الكل ينظر الي جانب واحد فقط من الأمور لا اكثر ؛ هو الجانب المرئي الواضح امامهم

وتبقي الكثير من الجوانب الأخري و الخلفيات شديدة الأهمية , تبقي طي الكتمان ربما يظهر شيء منها في شكل عدد من الأستنتاجات و التوقعات السطحية ولكن الجانب الكبر منها لا يظهر ابدا

من هنا تأتي اهمية الأشياء الصغيرة ، التفاصيل المهملة ، والوقائع عديمة القيمة ؛ تلك  التفاصيل التي لا يهتم أحد بدراستها وتتبعها وبالتامل في ما وراء تلك التفاصيل من احداث ، ربما أن مناقشة تلك التفاصيل يبقي موضوع غير مجد و ساذج الي ابعد الحدود بالنسبة للكثيرين ؛ تلك التفاصيل التي تظهر وكأنها لا شيء ، وهي في الحقيقة كل شيئ

فالأنسان بطبعة يسعي دوما لفهم طبيعة الأخر وفي اثناء ذلك يدرك الشخص تدريجيا  الشيْْْء الأهم لة شخصيا الأ وهو طبيعة نفسه

شرط اساسي للتعايش مع الأخر هو فهم الأخر أولا ، الأحساس بأعماقة وتقبله بدون فرض اي احكام او تقييمات مطلقة

وبداية جوهرية للتغيير داخل اعماق ذاتك هي أن تتفهم طبيعة نفسك وتتقبلها

ويبدو ذلك الموضوع هاما جدا في حياة كل البشر  ؛ فقد يقضي اللأنسان عقودا من الزمن متعايش مع اشخاص يعتقد انه يدرك كل شيء عنهم ، حتي يصطدم باحداث ما ، او حتي يصطدم بالأشخاص انفسهم

هنا تبدأ نظرته في اخذ شكلآ جديدآ ، ويجد بان خبرة التلامس والتعايش مع الشخص لعقود لا تساوي شيء بالمقارنة بالتصادم مرة واحدة فقط مع طبيعة الشخص نفسه

… مرة واحدة من التصادم كانت كفيلة بمحو حياة كاملة من الخداع ومخزون من الذكريات في الماضي

في واقع الأمر نتيجة التصادم تلك كانت ستبدو طبيعية ومقبولة له جدآ ، لو هو قام فقط بمراجعة عدد من الأشياء الصغيرة والتفاصيل غير ذات القيمة في مجمل العلاقة طويلة الأمد مع الطرف الأخرفقبل ان تظهر الأحداث واضحة وكاملة كليا ؛ يسبقها الكثير جدآ من الدقائق والتفاصيل التي تتجمع معآ لتشكل الحدث الأساسي الذي تنظر له الأن وتندهش

و الأسوأ من ذلك عندما يجد الشخص نفسه في اواخر ايام حياته غير متفهم لطبيعة وماهية شخصيتة التي تبدو مبهمة له جدا وتبدو حياته كلها غير واضحة المعالم

الأنسان نفسه عبارة عن عدد من التفاصيل الصفيرة التي تتجمع لتري شكل واضح للشخص ونهج محدد

وانا لا اعني بالأهتمام بالأشياء الصغيرة ان يراقب الشخص كل الأمور داخله ومن حوله ورصد وتحليل كل ذلك بل ووضع تصورات واستنتاجات لما وراء ذلك، فهذا بعيد كل البعد عما اريدة وهذا يبقي دوما اسلوبا عقيمآ لا يؤدي لشيء علي الأطلاق

فليست كل الشياء الضغيرة بالضرورة ذات دلالات جوهرية ، فقط تجد بعض منها ، تجذبك لأن تتوقف عندها وتبعث في داخلك شعورا غريبآ ، تجدها كأنها نسيم هاديء سرعان ما يتسرب من بين اناملك

… والشعور بتلك الأشياء ينبع اصلا من احساسك بالشخص الذي امامك وجزء من تفهمك لطبيعته ، بجانب دور العقل في استنتاج ما يتبع

اذا عدنا للتكلم عن كل شخص منا ، سنجد ان كل شخص يمر كثيرا بتلك الأشياء الصغيرة ربما لم يشعر او يهتم بها ،ربما نسب الأمور لآحداث اكبر ،او ربما حتي تجاهلها عن عمدenjoy the little things

فابتسامة صادقة من شخص يحبك تجدها تساوي عندك اكثر من كل كلمات الثناء والتقدير الممكنة

وكوب ماء* بارد يروي ظمأك اثمن بكثير من اغلي المشروبات

وكلمة صغيرة من احد الأشخاص اعمق في تاثرها لديك من ألاف الكتب والمواقف

هذة الأشياء الصغيرة تخفي في طياتها اعمق الأحاسيس واسمي الأفكار

فقط تحتاج الي من يشعر بذلك ويري الأشياء علي هذا الأساس

،فالأبتسامة الصادقة تعبر لك عن احاسيس نقية دون انتظار المقابل

.والكلمة الصغيرة قد تصل مباشرة الي قلبك ما قد لا يفعلة الاف الكلمات المتكلفة

(more…)

Advertisements

Read Full Post »

Pain

ان حياة لم تفحص لا تستحق ان تعاش

سقراط

يبدو هذا القول دقيقا جدا ,عميق الي اقصي الحدود والأهم من ذلك انه صحيح بدرجة كبيرة بالنسبة لحياة اي من الأشخاص

“ فدائما تجد الشخص يبحث عن معني للحياة , يبحث عن اجابة لذلك السؤال المحير” ماذا تريد من الحياة اكثر من اي شيء اخر؟

وتجد بحثه ذلك يتمثل في البحث عن أشياء محددة بعينها ,عدد من الأشياء المادية والمعنوية بالأضافة الي الكثير من الأشياء الصغيرة التي يصعب تصنيفها

بتحليل الفكرة السابقة عن الحياة تجد عنصرين جوهريينMD167~The-Meaning-Of-Life-James-Frey-Posters

أولهما هو في الفكرة نفسها بأن معني الحياة يكمن في عيش أكبر عدد ممكن من الخبرات للوصول لتحقيق كل الرغبات الممكنة

وثانيهما أن الشخص لن يكتفي ابدا وسيظل دائما في صراع محتدم داخليا , صراع مع ذاته التي لن تكف أبدا عن طلب المزيد

تجد الشخص يسعي ويجتهد ولسان حالة يقول ان الحياة تأتي مرة واحدة ; فعليك ان تغرف منها كل ما تطولة يداك

وعن طريقة السلوك تجدة يتحرك بشكل مرتب , بداية نحو اشباع أكثر احتياجاته أهمية من وجهة نظرة المحددة جدا والقصيرة المدي

فمثلا الشخص الذي يفتقد المال¹ (والكثيرون علي تلك الشاكلة تجده في سعي مطرد نحو الثروة أو قل نحو النفوذ المتمثل في الثروة) مما يتيح له اشباع المزيد من رغباته

ومع الكثير من التمرس في هذا التفكير ومن السعي المطرد ; تجد الفكرة المسيطرة تتحول الي عادة او طبع في داخل كيان الشخص , طبع لا يمكن ابدا فقدانه حتي مع زوال السبب

في تلك الحالة بالتأكيد لا يصل الشخص أبدا الي اشباع تام , لكنه ربما في مرحلة متقدمة جدا تجدة يحاول التملص من سيطرة تلك الطباع علي شخصيته

وتجدة يلتفت ليبحث عن تلك الأشياء الصغيرة , التي أهملت في ظل الصراع المحموم سابقا ; هنا هنا تجدها تعود بقوة اعظم وتطفو لتغطي كل السطح ولتغدو فيما بعد أشد الحاجات الحاحا علي نفسه

يلتفت الشخص ليبحث عن أشياء لم يكن ليشعر أبدا انه سيهتم بها او سيفتقدها يوم ما , أشياء مثل الحب ، التعاطف واهتمام الأخرين به لأجل شخصه ، والكثير من الأشياء المعنوية التي لم يفلح المال قي اشباعها

ولكن يا للأسي في تلك اللحظة يصبح من قبيل الخيال الوصول لتلك الأشياء

فمن المستحيل رجوع الزمن وصولا لتلك الفترة من الحياة ، حيث كان يلزم الأهتمام ببذر ورعاية تلك القيم المعنويةwork_life

الشخص ايضا يبقي في وضع غير منصف تحت الضغوط التي تعرض لها ، فأسلوب الترويض بالمكافأة الذي تفرضه الحياة و المجتمع علي الشخص يرغم الفرد دوما علي السير وفقا لاطار محدد ، بل وينهي علي هوية الشخص تدريجيا

لكن دائما يهمل الأنسان كل ذلك ، ويرتضي بالمكافأة النهائية كتعويض عن أي فقدان لأشياء اخري في الطريق نحو النجاح ، نحو الهدف الأصلي

هناك فئة أخري من الأشخاص ، قد لا يكون لديهم نقص ظاهر في شيء محدد ولكنهم دوؤبي السعي نحو المزيد

مثالا علي ذلك ، تجد ملياردير يهتم بجمع المال الي اقصي درجة ممكنة ، رغم أن كمية الأموال المتوافرة لدية كافية له ولأولادة وأحفادة مدي الحياة

بالطبع هناك اسباب اخري للنهم المتزايد في تلك الحالات ، فعدم الوصول للأشباع عند البعض يؤدي للعناد والأصرار علي جمع المزيد والمزيد متوهما ان المزيد يحمل معة الأكتفاء في حين أن الواقع علي النقيض تماما ; فالمزيد يحمل معة المزيد من التعطش

ذلك لأن الشخص لم ينظر أبدا الي ما فقده من أشياء اخري وتلح علية نفسه لأشباعها

الشخص لم يهتم أبدا بالبحث عن مصدر الأحتياج

(more…)

Read Full Post »

يبدو وللوهلة الأولي وكآن مستوي التقدم الطبي والنجاح في القضاء علي الكثير منj0405208

الأوبئة والسيطرة علي الجزء الأخر من الأمراض الفتاكة التي انهت بدورها علي حياة الملايين من اليشر في العهود المظلمة

يبدو وكآنة نجاح باهر ؛ طفرة غير معتادة ،كما يعتقد ويروج الكثيرين في حين ان الحقيقة من منظور منطقي تبدو علي النقيض تماما

فلو وجهنا نظرة عامة علي مستوي التقدم الطبي بالنسبة للعلوم الأخري (اعني الفيزياء والكيمياء وحتي بعض العلوم الأجتماعية) فسنجدة اقل بكثير من كل ذلك ويكفي تآكيدا علي ذلك ذكر علم الفيزياء كمثال وما حدث من نهضة خلالة عبر القرن العشرين ادت الي تغيير عدد من مفاهيمة الجوهرية، والأنطلاق نحو افاق ابعد من الخيال. فعلي الرغم من ان الجانب الطبي يبدو اهم بكثير بوجة عام للبشرية من اي من العلوم الأخري بل وان كافة الفروع العلمية الأخري تدخل جزئيا في خدمة المجال الطبي.

اهمية المجال الطبي تبرز دوما نحو سعي الأنسانsurgery_tools للحياة لأطول فترة ممكنة وتحسين مستوي الحياة بلقضاء علي اسباب الألم وألأمراض العضوية.

وبالتآكيد تبقي الثورات التكنولوجية او الصعود للقمر او حتي الوصول للنجوم او اي مما شابة ؛بالتأكيد تبقي ذات اهمية كبري ولكنها بلا جدوي في حالة عدم وجود الأساس ،وجود من صنع كل تلك الأشياء ، لخدمتة اولا ومواجهة هواجسة الدائمة من الخوف من الفناء او مايسمي بألأنقراض

النظرة السابقة تبدو شاملة جدا وعامة اكثر مما ينبغي ،ويبرز دائما الرأي المضاد المعتقد بنجاح المستوي التقدمي الطبي حتي ولو جزئيا.

لذلك يلزم سرد الكثير من النقاط لتوضيح اوجة الفشل المزعومة: –

اولا علم الطب الحديث لم ينجح في القضاء ولو جزئيا علي الكثير من الأمراض التي تهدد الأنسانية وايجاد طرق علاج فعالة لها او حتي اوقف انتشارها فاعدادها تتزايد باستمرار ويكفي ذكر الأيدز والسرطان كمثالين علي ذلك.

ثانيا الغلبية العظمي من الأدوية المستخدمة في علاج المرض تسبب الكثير منwhat-weight-loss-medicine-300x225 الأعراض الجانبية التي قد تكون اشد خطرا من المرض نفسة كما ان جانب اخر من الأدوية وطرق العلاج المختلفة لا تقض علي المرض كليا بل وقد تكون ادوات تكميلية فقط تساعد المرض للتعايش عما ألم بهم

كما ان تزايد اسعار الأدوية والعلاج اصبح في حد ذاته داء يعاني منه الجميع علي السواء .

ثالثا وهذا هو ابرز مثال علي فشل الطب الحديث ، هو في عدم قدرتة علي فهم طبيعة الجسم البشري الأصلية مثال لذلك طبيعة العقل البشري و تفسيرات مقبولة للذاكرة البشرية او الجهاز المناعي ، فكل ما هو متوفر لا يتعدي ان يكون الا نظريات قابلة للصواب او الخطأ والكثير من التعديل.

رابعا حتي الأن لم يجد الطب الحديث بدائل مجدية لنقل الأعضاء اكثر فعالية من المصدر البشري الطبيعي ،او حتي ضمان عملية زراعة الأعضاء نفسها وعدم طرد جسم المستقبل لها.

(more…)

Read Full Post »

يبدو من غير المنطقي وغير المتوقع حدوث تلك الطفرة في دول الخليج العربية وكل الدولn73216 العربية المنتجة للبترول فلسنوات طويلة اعتدنا العيش في الأوهام التي نروجها ونسعي لتأكيدها باستمرار بأن مصر هي مركز العالم العربي منارة الثقافة ومستودع الأبداع

كل هذا يتلاشي ويتبخر كليا عند النظر الي الوضع الراهن مثل ظهور مجتمعات راقية ومتمدنة في الدول العربية التي لا تملك اي تاريخ او تراث يذكر مقارنة بنا

فاصبحنا نري مثلا دبي كمركز متوهج للأستثمارات ولجذب كل العناصر الازمة لبناء مجتمع علي الطريقة الغربية ليس في الشكل الخارجي فقط ولكن ايضا في مضمون الحياة والنزعة الثقافية والأبداعية المتنامية وما نراه في دبي نراه ايضا في لبنان ولكن علي مستوي اقل وبخطي ابطيء

قد يعلل البعض ذلك بأنه نتيجة مباشرة لرأس المال الضخم جدا العائد علي دول الخليج التي تعوم علي بحيرة من النفط

قد يكون ذلك الأعتقاد صحيحا بدرجة مافقبل 200 عام كان العرب يعيشون مثل البدو في الخيم بدون اي اوجه للحضارة او ادني طموحات للرفاهية

oil-2

تشاء الظروف ان يتم اكتشاف النفط بالصدفة في اثناء البحث عن الماء وما تلي ذلك من ضخ للأستثمارات والخبرات التقنية وما تبعها من تغيير شكل الخريطة كليا وظهور نواحي نواحي سياسية ايضا تفرض نفوذها بقوة

ولكن كل ذلك لم يؤدي لتغيير طبيعة المدن العربية الا شكليا

اما تلك الرياح الجديدة فهي وليدة تفكير ونهج غير معتاد اكثر من كونه قوة المال

Property of TVS, Inc. وهذا قد يبرر بشكل كبير علي قدرة باقي دول الخليج علي الوصول لتلك النهضة التكنولوجية والحضارية وقد يبرر ايضا قدرة دولة مثل لبنان علي تخطي تلك المرحلة رغم عدم وجود موارد نفطية او طبيعية

وهذا ان كان له دلالة فانه يدل علي مدي رجعية تفكيرنا وسلبيتنا اللامتناهية

فدولة مثل لبنان لا تملك ولا حتي نصف تاريخنا وتراثنا الثقافي والفكري ولا الأستقرار السياسي والأجتماعي ومع ذلك وصلت الي ما هي عليه الأن

دائما يبقي جانب اخر للموضوع جانب غير معلن خفي لكنه متوقع بنسبة ما بحكم انه حدث مستقبلي

لأنه في وقت قريب او بعيد ستزول مصادر الثراء لدي دول الخليج المتمثلة في النفط وسيعودون كما كانوا لحياة الصحراء والخيام الا انه سيكون لديهم مخزون أخر اهم بكثير

(more…)

Read Full Post »

dali

دائما يظل هناك الجانب الأخر من الأحداث ، الجانب الخفي غير المعلن الجانب الذي يجب ان يظل طي الكتمان ثم أطوار النسيان

هذا هو الواقع ، أن الخداع هو احدي ركائز المجتمعات الحديثة علي مستويات عدة ، وتحت مسميات مختلفة

tv-deception-01 أبرز مثال علي ذلك هو نشرات الأخبار التي تطالعنا دوما بكل ما هو جديد

فلا أحد يكاد ان يجزم علي مدي صحة تلك الأنباء او مدي مصداقيتها

هذا بغض النظر عن باقي وسائل الأعلام التي تتضمن ايضا جانبا متفاوتا من الخداع

ولعل مثال واضح علي ذلك هو الصحف وكيقية تعاملها مع القضايا المختلفة ، فنفس الموضوع او الشخص قد تختلف حولة الأراء كليا من صحيفة لأخري ومن وقت لأخر

علي المستوي الشخصي تجد الأشخاص يستخدمون طرق مختلفة للخداع بل وتصل في بعض الأحيان ان يبني الأشخص ملامح شخصية أخري له يضعها هي الأساس ويخفي خلفها كل ملامح شخصيتة الأصلية

يأخذ الخداع شكل اخر ايضا ويظهر في ما يعرف بالخداع التقني

نجد ذلك في وسائل الدعاية والأعلان ، فما هي الا شكل من الخداع اللامع والجذاب بهدفnewspaper جذب الأفراد نحو المزيد من التفكير الأستهلاكي بل وخلق الحاجة لديهم الي السلع الأستهلاكية عن طريق الكثير من التلاعبات العقلية والنفسية المحكمة

الخداع يتخذ بعدا اخر ايضا ، أكثر اهمية واستراتجية ، يحيطة الكثير من الغموض وعلامات الأستفهام في كل ما له طابع عسكري

فكل الحروب تقوم علي عدة مراحل من الخداع تبدأ اولا من الخداع السياسي او مايسمي بالدبلوماسية وتنيهي بالخداع علي مستوي الخطط والأحداث

بل ويدعم كل ذلك أجهزة عملاقة تضع الخداع كركيزة لأعمالها

(أجهزة الأستخبارات) التي تمتد اذرعها الطويلة لتشمل وتتحكم بكل انشطة الدولة

diplomacybydeception من غير المعروف علي اي كائن أخر من ألأحياء قدرتة علي الخداع مثل الأنسان ، فالحيوانات تستخدم فقط الخداع الفطري لتحافظ علي حياتها ونسلها من الفناء ويعرف عن الفيروسات قدرتها علي خداع الجسم البشري للتخلص من جهاز المناعة ولكنة يبقي مرتبط بتسلسل محدد طبقا للشفرة الجينية للفيروس

أما بالنسبة للأنسان فاءن الخداع متنوع ومتميز ويمثل قدرة ابتكارية لدي الأنسان مثله مثل اشكال الأبداع المختلفة

ولعل تلك السمة تمثل خلفية لنظرية داروين في قدرة الأجناس الأقوي والأصلح دوما علي البقاء والتواصل

(more…)

Read Full Post »

التمرد لا يتطلب الكثير ، في الحقيقة هو لا يتطلب اي شيء علي الأطلاق ،ويبدو من عدة نواحي الحل الأمثل للكثير من الأمورphoenix

هذا هو المنطق المبني علية كل فكر التمرد الأحمق

( والأحمق العادي شخص غبي وجاهل فقط لكن هناك ايضا احمق من نوع اخر فهو شخص شديد الثقافة وذو قدرات عالية)

عندما تجد النتائج غير مرغوبة، تعود لتنقلب علي واقع الأمور التي نشأت عليها وتنكر اهمية هذا او قيمة ذاك

وبالتأكيد يأخذ الشخص عدد من العبارات الجذابة كغطاء

مسميات كالأعتراض والتحرر او حتي قل الثورة

وما دام الشخص لم يستطيع الوصول بانقاش الهادي والوسائل الأعتيادية ، فما المانع اذا من كثرة الضجيج وخلق صراعات مستهلكة يعلم انها لن تؤدي لشيء ، فضلا عن كل ذلك يبقي التمرد وسيلة للتهرب من اي التزامات او وقائع ممكنة

لذلك فالتمرد هو فضيلة الحمقي ،لأنه في نظر كل منهم رفض للواقع بكل اشكالة وصورة علي اعتبار ان السوء دائما يبرز من الواقع

الحياة بشكل عام اشبة بالمسرح ،مسرح مشتت ،تعم فية الفوضي وتختلط الحقائق لدرجة ان منطقية التعامل تبدو غاية في الصعوبة

وفي كل الأحوال هناك عنصرين اساسيين يتحكمان بلأمور

العنصر الجوهري وهو المؤلف

من صمم بناء الأحداث والوقائع

والعنصر المنفذ وهو المخرج

المتحكم في تنفيذ الأحداث وتطبيقها بصورة او باخري

النص دائما يبقي مشكلة وشكل غير مرغوب فية للكثيرين فمن يرغب في تلك الحياة من الأصل او هذة الظروف او تلك

ولكن عمليا النص يبدويظل بعيدا عن التغيير

فالمخرج هو العنصر الملموس الواضح دوما الممسك بأحبال ألأمور ،المطالب بالتعديلdestruction_of_leviathan

لأنه هو من يتابع تطور الأحداث ونمو الشخاص انفسهم

ولكن ل الأسف نطاق عمل المخرج ملرهون دائما بالنص المعضلة الأساسية للصراع.

والتطور المنطقي الوحيد لذلك هو الخروج عن النص اصلا ورفض كل مايتبع

التمرد كليا عن المؤلف، عن الروح، عن الحياة

هذا هو ما اعنية التمرد علي الله الذي هو في الحقيقة تمرد علي روح الأنسان ونفسه

واذا كانت الروح خاوية فكل ما حولها ،مهما كبر حجمه،يظل فراغ ،فقط ظلال لأشياء.

المشكلة ليست ابدا في الأعتراض في الثورة علي الأشياء والحرية في ان تفعل ما تريد

المشكلة في الأصل مشكلة فهم ،فهم لمعني الحرية :في رؤية الأمور كما هي وليس كما تريدها ان تكون

مع الفهم يظهر المنطق، الذع يعطي الأمور مغزي ويزيد من الرؤية ,للخروج من منظور محدود جدا منحصر بداخل الأنسان

(more…)

Read Full Post »

Mutual respect

« People think we had a love-hate relationship. Well, I did not love him, nor did I hate him. We had mutual respect for each other, even as we both planned each other’s murder. » Werner Herzog

Our experience as a human beings living in a complex world is essentially an experience of relationships.

Our relationships with the others usually takes an imaginary frame , a state of "Mutual Respect"respect

Mutual respect simply means to have deep, intimate respect in your relationships & this respect maintained later by more trust, honesty &patience…

But actually this is not the mutual respect I am talking about.

In another view mutual respect can be considered just a frame to have anything other than respect towards other people. we can consider it some kind of lifestyle or a "trademark" of civilized societies.

On one hand you talk to the other person, laugh with him , discuss common concerns.

On the other hand you don’t care at all about listening to his silly talking , haveNo Conact a disgusting sensation of his personality & never have the intend to share with him your deep feelings.

There’s only one major thought in your mind

"How to make the best use of him (the specified one )?"

Overall it’s a good way to deal with the other behind a mask hiding your true motives, it hides all the words that carry no respect at all.

Much lies, a lot of deception even deep hate & much meanings that lie beneath our special " Mutual respect "

You can abuse others, use anyway to achieve your goals Abuse

The other is just an object to achieve more prestige and respectability in front of the society , you can go more further using bright words , pretend to have principles even in the name of god you react only to reach your tight self benefit.

You still can be good , only to the degree the world & the circumstances allows. Without any kind of fear otherwise the increasing fear to face your own self.

With some deep analysis to that general view , we can conclude a lot of things :

1st mutual respect means you never have to feel respect towards anyone or thinking about him as a person at all.

2nd mutual respect is a naked (true) reflection for the absence of your own self-respect & as a deep state of self deception.

The entire word itself (mutual respect) is controversial because

Its not mutual at all ,its self limited ; nor its any kind of respect its disrespect.Fight till death

And you know the animals before they fight severely till death ,they still can show similar kind of mutual respect.

3rd also inside this same relationships ,there’s more of over mistakes’ such as you never assume the other are subject to variation .so you tend to form beliefs based only on your own prejudice & character assessment

Ignoring the fact that a person character may change overtime.

4th the last thing is about our own selves ,if we looked deep inside our lives ,most of us shall find reasons to recognize that some of the beliefs by which we lead our lives are built on fragile foundations .

Such an example is to think more about that so called "self benefit" as a principle & the closed circle that the person seeing himself as the centre of it , et…

(more…)

Read Full Post »

Older Posts »