Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘Social sciences’ Category

4013-little-things

الناس نوعان احدهما يناقش امور الحياة بمنطلق انها عدة احداث واخرين يتناولون الموضوع بشكل اشمل علي مستوي الأفكار

( وبالتأكيد هناك ايضا من الأشخاص من لا يحب مناقشة وأرهاق العقل في اي من الأمور)

علي كل في من الأحوال السابقة فان الكل ينظر الي جانب واحد فقط من الأمور لا اكثر ؛ هو الجانب المرئي الواضح امامهم

وتبقي الكثير من الجوانب الأخري و الخلفيات شديدة الأهمية , تبقي طي الكتمان ربما يظهر شيء منها في شكل عدد من الأستنتاجات و التوقعات السطحية ولكن الجانب الكبر منها لا يظهر ابدا

من هنا تأتي اهمية الأشياء الصغيرة ، التفاصيل المهملة ، والوقائع عديمة القيمة ؛ تلك  التفاصيل التي لا يهتم أحد بدراستها وتتبعها وبالتامل في ما وراء تلك التفاصيل من احداث ، ربما أن مناقشة تلك التفاصيل يبقي موضوع غير مجد و ساذج الي ابعد الحدود بالنسبة للكثيرين ؛ تلك التفاصيل التي تظهر وكأنها لا شيء ، وهي في الحقيقة كل شيئ

فالأنسان بطبعة يسعي دوما لفهم طبيعة الأخر وفي اثناء ذلك يدرك الشخص تدريجيا  الشيْْْء الأهم لة شخصيا الأ وهو طبيعة نفسه

شرط اساسي للتعايش مع الأخر هو فهم الأخر أولا ، الأحساس بأعماقة وتقبله بدون فرض اي احكام او تقييمات مطلقة

وبداية جوهرية للتغيير داخل اعماق ذاتك هي أن تتفهم طبيعة نفسك وتتقبلها

ويبدو ذلك الموضوع هاما جدا في حياة كل البشر  ؛ فقد يقضي اللأنسان عقودا من الزمن متعايش مع اشخاص يعتقد انه يدرك كل شيء عنهم ، حتي يصطدم باحداث ما ، او حتي يصطدم بالأشخاص انفسهم

هنا تبدأ نظرته في اخذ شكلآ جديدآ ، ويجد بان خبرة التلامس والتعايش مع الشخص لعقود لا تساوي شيء بالمقارنة بالتصادم مرة واحدة فقط مع طبيعة الشخص نفسه

… مرة واحدة من التصادم كانت كفيلة بمحو حياة كاملة من الخداع ومخزون من الذكريات في الماضي

في واقع الأمر نتيجة التصادم تلك كانت ستبدو طبيعية ومقبولة له جدآ ، لو هو قام فقط بمراجعة عدد من الأشياء الصغيرة والتفاصيل غير ذات القيمة في مجمل العلاقة طويلة الأمد مع الطرف الأخرفقبل ان تظهر الأحداث واضحة وكاملة كليا ؛ يسبقها الكثير جدآ من الدقائق والتفاصيل التي تتجمع معآ لتشكل الحدث الأساسي الذي تنظر له الأن وتندهش

و الأسوأ من ذلك عندما يجد الشخص نفسه في اواخر ايام حياته غير متفهم لطبيعة وماهية شخصيتة التي تبدو مبهمة له جدا وتبدو حياته كلها غير واضحة المعالم

الأنسان نفسه عبارة عن عدد من التفاصيل الصفيرة التي تتجمع لتري شكل واضح للشخص ونهج محدد

وانا لا اعني بالأهتمام بالأشياء الصغيرة ان يراقب الشخص كل الأمور داخله ومن حوله ورصد وتحليل كل ذلك بل ووضع تصورات واستنتاجات لما وراء ذلك، فهذا بعيد كل البعد عما اريدة وهذا يبقي دوما اسلوبا عقيمآ لا يؤدي لشيء علي الأطلاق

فليست كل الشياء الضغيرة بالضرورة ذات دلالات جوهرية ، فقط تجد بعض منها ، تجذبك لأن تتوقف عندها وتبعث في داخلك شعورا غريبآ ، تجدها كأنها نسيم هاديء سرعان ما يتسرب من بين اناملك

… والشعور بتلك الأشياء ينبع اصلا من احساسك بالشخص الذي امامك وجزء من تفهمك لطبيعته ، بجانب دور العقل في استنتاج ما يتبع

اذا عدنا للتكلم عن كل شخص منا ، سنجد ان كل شخص يمر كثيرا بتلك الأشياء الصغيرة ربما لم يشعر او يهتم بها ،ربما نسب الأمور لآحداث اكبر ،او ربما حتي تجاهلها عن عمدenjoy the little things

فابتسامة صادقة من شخص يحبك تجدها تساوي عندك اكثر من كل كلمات الثناء والتقدير الممكنة

وكوب ماء* بارد يروي ظمأك اثمن بكثير من اغلي المشروبات

وكلمة صغيرة من احد الأشخاص اعمق في تاثرها لديك من ألاف الكتب والمواقف

هذة الأشياء الصغيرة تخفي في طياتها اعمق الأحاسيس واسمي الأفكار

فقط تحتاج الي من يشعر بذلك ويري الأشياء علي هذا الأساس

،فالأبتسامة الصادقة تعبر لك عن احاسيس نقية دون انتظار المقابل

.والكلمة الصغيرة قد تصل مباشرة الي قلبك ما قد لا يفعلة الاف الكلمات المتكلفة

(more…)

Read Full Post »

Pain

ان حياة لم تفحص لا تستحق ان تعاش

سقراط

يبدو هذا القول دقيقا جدا ,عميق الي اقصي الحدود والأهم من ذلك انه صحيح بدرجة كبيرة بالنسبة لحياة اي من الأشخاص

“ فدائما تجد الشخص يبحث عن معني للحياة , يبحث عن اجابة لذلك السؤال المحير” ماذا تريد من الحياة اكثر من اي شيء اخر؟

وتجد بحثه ذلك يتمثل في البحث عن أشياء محددة بعينها ,عدد من الأشياء المادية والمعنوية بالأضافة الي الكثير من الأشياء الصغيرة التي يصعب تصنيفها

بتحليل الفكرة السابقة عن الحياة تجد عنصرين جوهريينMD167~The-Meaning-Of-Life-James-Frey-Posters

أولهما هو في الفكرة نفسها بأن معني الحياة يكمن في عيش أكبر عدد ممكن من الخبرات للوصول لتحقيق كل الرغبات الممكنة

وثانيهما أن الشخص لن يكتفي ابدا وسيظل دائما في صراع محتدم داخليا , صراع مع ذاته التي لن تكف أبدا عن طلب المزيد

تجد الشخص يسعي ويجتهد ولسان حالة يقول ان الحياة تأتي مرة واحدة ; فعليك ان تغرف منها كل ما تطولة يداك

وعن طريقة السلوك تجدة يتحرك بشكل مرتب , بداية نحو اشباع أكثر احتياجاته أهمية من وجهة نظرة المحددة جدا والقصيرة المدي

فمثلا الشخص الذي يفتقد المال¹ (والكثيرون علي تلك الشاكلة تجده في سعي مطرد نحو الثروة أو قل نحو النفوذ المتمثل في الثروة) مما يتيح له اشباع المزيد من رغباته

ومع الكثير من التمرس في هذا التفكير ومن السعي المطرد ; تجد الفكرة المسيطرة تتحول الي عادة او طبع في داخل كيان الشخص , طبع لا يمكن ابدا فقدانه حتي مع زوال السبب

في تلك الحالة بالتأكيد لا يصل الشخص أبدا الي اشباع تام , لكنه ربما في مرحلة متقدمة جدا تجدة يحاول التملص من سيطرة تلك الطباع علي شخصيته

وتجدة يلتفت ليبحث عن تلك الأشياء الصغيرة , التي أهملت في ظل الصراع المحموم سابقا ; هنا هنا تجدها تعود بقوة اعظم وتطفو لتغطي كل السطح ولتغدو فيما بعد أشد الحاجات الحاحا علي نفسه

يلتفت الشخص ليبحث عن أشياء لم يكن ليشعر أبدا انه سيهتم بها او سيفتقدها يوم ما , أشياء مثل الحب ، التعاطف واهتمام الأخرين به لأجل شخصه ، والكثير من الأشياء المعنوية التي لم يفلح المال قي اشباعها

ولكن يا للأسي في تلك اللحظة يصبح من قبيل الخيال الوصول لتلك الأشياء

فمن المستحيل رجوع الزمن وصولا لتلك الفترة من الحياة ، حيث كان يلزم الأهتمام ببذر ورعاية تلك القيم المعنويةwork_life

الشخص ايضا يبقي في وضع غير منصف تحت الضغوط التي تعرض لها ، فأسلوب الترويض بالمكافأة الذي تفرضه الحياة و المجتمع علي الشخص يرغم الفرد دوما علي السير وفقا لاطار محدد ، بل وينهي علي هوية الشخص تدريجيا

لكن دائما يهمل الأنسان كل ذلك ، ويرتضي بالمكافأة النهائية كتعويض عن أي فقدان لأشياء اخري في الطريق نحو النجاح ، نحو الهدف الأصلي

هناك فئة أخري من الأشخاص ، قد لا يكون لديهم نقص ظاهر في شيء محدد ولكنهم دوؤبي السعي نحو المزيد

مثالا علي ذلك ، تجد ملياردير يهتم بجمع المال الي اقصي درجة ممكنة ، رغم أن كمية الأموال المتوافرة لدية كافية له ولأولادة وأحفادة مدي الحياة

بالطبع هناك اسباب اخري للنهم المتزايد في تلك الحالات ، فعدم الوصول للأشباع عند البعض يؤدي للعناد والأصرار علي جمع المزيد والمزيد متوهما ان المزيد يحمل معة الأكتفاء في حين أن الواقع علي النقيض تماما ; فالمزيد يحمل معة المزيد من التعطش

ذلك لأن الشخص لم ينظر أبدا الي ما فقده من أشياء اخري وتلح علية نفسه لأشباعها

الشخص لم يهتم أبدا بالبحث عن مصدر الأحتياج

(more…)

Read Full Post »

dali

دائما يظل هناك الجانب الأخر من الأحداث ، الجانب الخفي غير المعلن الجانب الذي يجب ان يظل طي الكتمان ثم أطوار النسيان

هذا هو الواقع ، أن الخداع هو احدي ركائز المجتمعات الحديثة علي مستويات عدة ، وتحت مسميات مختلفة

tv-deception-01 أبرز مثال علي ذلك هو نشرات الأخبار التي تطالعنا دوما بكل ما هو جديد

فلا أحد يكاد ان يجزم علي مدي صحة تلك الأنباء او مدي مصداقيتها

هذا بغض النظر عن باقي وسائل الأعلام التي تتضمن ايضا جانبا متفاوتا من الخداع

ولعل مثال واضح علي ذلك هو الصحف وكيقية تعاملها مع القضايا المختلفة ، فنفس الموضوع او الشخص قد تختلف حولة الأراء كليا من صحيفة لأخري ومن وقت لأخر

علي المستوي الشخصي تجد الأشخاص يستخدمون طرق مختلفة للخداع بل وتصل في بعض الأحيان ان يبني الأشخص ملامح شخصية أخري له يضعها هي الأساس ويخفي خلفها كل ملامح شخصيتة الأصلية

يأخذ الخداع شكل اخر ايضا ويظهر في ما يعرف بالخداع التقني

نجد ذلك في وسائل الدعاية والأعلان ، فما هي الا شكل من الخداع اللامع والجذاب بهدفnewspaper جذب الأفراد نحو المزيد من التفكير الأستهلاكي بل وخلق الحاجة لديهم الي السلع الأستهلاكية عن طريق الكثير من التلاعبات العقلية والنفسية المحكمة

الخداع يتخذ بعدا اخر ايضا ، أكثر اهمية واستراتجية ، يحيطة الكثير من الغموض وعلامات الأستفهام في كل ما له طابع عسكري

فكل الحروب تقوم علي عدة مراحل من الخداع تبدأ اولا من الخداع السياسي او مايسمي بالدبلوماسية وتنيهي بالخداع علي مستوي الخطط والأحداث

بل ويدعم كل ذلك أجهزة عملاقة تضع الخداع كركيزة لأعمالها

(أجهزة الأستخبارات) التي تمتد اذرعها الطويلة لتشمل وتتحكم بكل انشطة الدولة

diplomacybydeception من غير المعروف علي اي كائن أخر من ألأحياء قدرتة علي الخداع مثل الأنسان ، فالحيوانات تستخدم فقط الخداع الفطري لتحافظ علي حياتها ونسلها من الفناء ويعرف عن الفيروسات قدرتها علي خداع الجسم البشري للتخلص من جهاز المناعة ولكنة يبقي مرتبط بتسلسل محدد طبقا للشفرة الجينية للفيروس

أما بالنسبة للأنسان فاءن الخداع متنوع ومتميز ويمثل قدرة ابتكارية لدي الأنسان مثله مثل اشكال الأبداع المختلفة

ولعل تلك السمة تمثل خلفية لنظرية داروين في قدرة الأجناس الأقوي والأصلح دوما علي البقاء والتواصل

(more…)

Read Full Post »

Perhaps ,this is not what we are used to see.book

The world with all of this darkness, this madness , but unfortunately this is the fact.

People need something to live for

“ a meaning ”

Whatever it is , something deserves.

But we had just forgotten a little thing , it’s the life that gives us the rule " a tightly conditioned ultimate rule " , its what I call the reward rule, the prize you asking for doing the act .

There is one little thing about that rule, it keeps you unsatisfied in either ways , as best explained by the economist magazine**," The capitalistic world can make a society rich & keep if free ,don’t ask it to make you happy as well "..

you cant ask about the quality of life..

Through the time , in this endless RACE , people lose their morals & their own souls just a single part by part, ye you got messed even that you forget what’s the meaning you was seeking by doing all of this.

It became all about the rewards, the price & who can take much..

A mans said " its just one time to live ,so take whatever your hands can reach "

Deeply inside people ,grow that darkness ,that ultimate darkness. it takes any lightleft around.

Don’t u know ?!

Its nature , the black holes can swallow whatever number of huge stars.

Finally , you can find those people, who don’t seek for anything logical or make sense.

They don’t want anything more than thatseptember-11-world-trade-center

To watch the world burn

Throwing all the morals ,any meaning for life away.

In 1934 cioran*** wrote :

"The silence & nothingness of death is the ultimate reality ,therefore the immanence of death in life is a sign of final triumph of nothingness over life ".

Everything is possible & yet nothing is .

All are permitted & yet again nothing.

No matter which way you go , it is no better than any other way.

Again " All gain is loss & all loss is gain "…

(more…)

Read Full Post »