Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘Authors topics’ Category

 


في الحياة سؤالان يتوقف عليهما كل شيء :

من انت ؟

وماذا تريد من الحياة ؟

في السنوات الأولي من حياة الفرد و أعني بذلك بداية سنوات النضوج الفكري  قد لا يتشكل  السؤال واضحا

او قد تتهرب من الشخص الأجابه في ثنايا الجو الأسري و التشبه الفطري بأخرين وما الي ذلك

مع تقدم العمر و ازدياد مساحة التفكير يزداد السؤال وضوحا

ويزداد الحاحا ايضا بحتميه الأجابة عنه

و يكاد يكون الواقع العملي هو النقطة المحورية في صنع القرار

” من أنت ؟! “

اما ان تضع أجابة او تفرض عليك الأجابات فلا تملك بعد ذلك حرية الأختيار

هنا يظهر انتماء الشخص لفئة من اثنتان

الأولي : فئة تسعي لأجل هدف* او اهداف محددة وكل بناء الذات ما هو الا انعكاس لهذا الهدف
و الأخري : فئة غير معنية بالبحث عن شيء محدد  وتكوين الشخصية بالنسبة لهم متغير و المفاهيم لديهم نسبية

 و فضفاضة

الشخص من الفئة الأولي

(more…)

Advertisements

Read Full Post »

تساورني الشكوك صراحة حول مدي دقة الرؤي المطروحة حاليا أو التوصيفات للحالة السياسية عامة

فالقدرة علي فهم ماحدث في مصر يوم 25 يناير و ما تبعه تظل محدودة وقاصرة جدا بحكم الوقت

فلا احد يكاد يجزم الأن بحقيقة ماكان وما دار خلف الكواليس

فقط بعد عدة عقود ربما نجد التاريخ يضع كلمته و تتكشف الحقائق مما تحت الرماد

وعلي هذا فان كل ماهو مقدم الأن من تحليلات هو مجرد افتراضات في ظل نقاش مفتوح

وقد ترددت قبل كتابة هذا المقال وتسألت لماذا اكتب ؟

فانا لا اتكلم بدافع من الحماس او حتي الحذر والترقب لكن بما اشعر به من داخلي بمسؤلية ، من اننا ( الشباب ) في مثل هذا الوقت ينبغي ان نتكلم

..

وعلي هذا سابدأ في وضع بعض المعالجات للوضع الحالي و ما قد اراه كبوادر غير مبشرة للأتي :

أولا : في كل الأمم و الشعوب المتحضرة ما يقود فكر المجتمع وتوجهاته هم

طبقات الشعب الوسطي من متعلمين ومثقفين و مؤسسات اجتماعية

تلك هي العناصر الفعالة لأنها الفئة القادرة علي تحليل الأمور ومناقشة ما يعرض امامهم وبلورة كل هذا في شكل استجابة او رفض

باختصار هم يمثلون ضمير الشعب الحي

حاليا في مصر تلك الفئة تواجدها ضعيف وهامشي  نتيجة لسياسات سابقة او ما شابه

المهم أنه من يملك التحكم الفعلي الأن هم عامة الشعب الأقل حظا في الثقافة و التعليم

وهنا تكمن المشكلة ، تلك الفئة من العامة لا تملك المنطق في التعامل مع الأمور ، تنساق غالبا للرأي السائد أو حتي لمشاعر فطرية كأستسماح الوجوة و التعصبات القبلية

بدون ارادة واضحة او القدرة علي تحليل الأمور و الوصول لقناعات شخصية

وسأعطي مثالا صارخا : في الوقت الحالي عندما يثار اسم كعمرو موسي ليكون مرشح محتمل للرئاسة وهذا طبيعي ظهور مئات الأسماء علي الساحة

أما غير الطبيعي ان قطاعات واسعة من الشعب تؤيد الرجل و لكنها لا تدرك من هو عمرو موسي صراحة

و اقصي ما يدركوه هو صورة الرجل وهو يتكلم في منصبه الحالي او السابق

ولو شئت ان تتسائل مثلا عن توجهات الرجل ، لماذا هو مرشح محتمل ، ما له وما عليه ، وهل فعلا يصلح ؟؟!

كل هذا والكثير من تلك الأسئلة لن تجد لها جوابا محدد

وربما لن تجد حتي استعداد للتناقش !!

وربما افضل توصيف و سخرية ايضا في ذات الوقت هو ما كتبه أحد الشباب في مناقشة مقال ألكتروني للأهرام حول من ترشحة للرئاسة ؟

الرد هو ارشح عمرو دياب …

 

مثال أخر وفي هذه المرة سأكون أكثر دقة لأن الموضوع يبدو شائك بالنسبة للكثيرين

فعندما يتم وضع لجنه لتأسيس دستور جديد مثلا ويتم بصورة أو بأخري التأكيد علي ان تلك اللجنة لن تحاول المساس بالمادة الثانية من الدستور

وبغض النظر عن توجهك في قبول او عدم قبول ذلك

ألا تري في هذا محاولة لمداعبة شعور البسطاء من ابناء هذا الشعب او حتي بعض المتشددين

الآ يعتبر ذلك كجزء من خطة لمحاولة كسب تعاطف الناس وربما الهاء الشعب عما هو أهم فعلا …

كل هذا و غيره من امثلة لا يمكن طرحة للمناقشة مع الموطن العادي

!!!

 

ثانيا : توقات الشعب أكبر بكثير مما يمكن تحقيقة حاليا علي ارض الواقع

و مرارة الشعور بالحرمان لفترات طويلة تنهي علي اي دعوات بالتريث و الأنتظار .

الشعب يتعامل بعد سقوط النظام وكأن الجني قد خرج من القمقم

وكل ما تساله من طلبات مجاب في الحال !!

في حين ان الوضع الأقتصادي في الوقت الراهن متردي و لا توجد خطة

واضحة للخروج من ذلك

و سأوجز الموقف بتلك الجملة نقلا عن وكالة انباء عالمية

" الأقتصاد المصري في العام الحالي سيتعايش علي المساعدات الخارجية ،

وهم بألتأكيد سيطلبون شيئا في المقابل ؟! … "1

 

ثالثا : التشوهات الأجتماعية التي نشأت في العهود السابقة يصعب ازالتها وقد لا تنمحي كليا الا بأنتهاء الجيل نفسه و ظهور جيل جديد

فقطاعات عريضة من الدولة نشأت علي ثقافة الرشوة و تعودت علي التعاملات غير القانونية

وحتي بعض السلوكيات التي قد تبدو اقل اهمية ستجد انها متغلغلة جدا بشكل يصعب معه اي محاولات لأزالتها حتي بأختفاء مسبباتها

أفضل مثال علي ذلك هو ان الملايين من المصريين يدخل في تعاملتهم ما يسمي بثقافة البقشيش2 يوميا وربما يمثل هذا للكثيرين مصدر الدخل الأساسي

!!

رابعا : الفكر المترسخ لدي الشعب هو تأليه الحاكم فالشعب يبحث عن أله وليس عن شخص يخطأ و يصيب وهذا من رواسب النظام القديم

وللأسف يعضد تلك الفكرة الكثير من النخبة المثقفة و النجوم الأعلامية !

وفي تلك الحالة فسيكون لدينا قريبا فرعون جديد وحتي في افضل الظروف

فسيظل يعلو اسم هذا الشخص بعينه وتنحدرفي ذات الوقت مسارات الديموقراطية و بناء المؤسسات الفعالة ..

 

خامسا : البيئة السياسية الحالية تعاني من الضعف الشديد و التراخي ودخول اقطاب جديدة في العملية السياسية و الكثير من تراكمات الماضي كأعتماد الفساد لغة مشتركة للتعامل !

و الأهم من ذلك هو غياب الثقة بين الشعب و جميع الفئات السياسية

فالشعب لا يملك تمثيل حقيقي في اي من تلك الأطراف و محاولات الأصلاح قد تنتهي الي الفشل بسهولة عندما تمسك قوة ما زمام المبادرة في الأنتخابات البرلمانية مثلا او التواجد الوزاري

وتفرض اسلوبا و تضع خطط ورؤي لا تمثل او ترضي ايا من كان خارجها .

المعضلة في ان كل هذا هو جزء من عملية الديموقراطية و سواء شئنا ام ابينا فعلينا ان نتقبله

فلن تطالب بصندوق انتخابات نزيه ثم ترفض قبول نتائج أختيارك علي ارض الواقع

….

أخيرا : رياح التغيير لا تكون في معظم الأحيان محمله بالنسائم العطرة او الهواء النقي

فالكثير من الأتربة و انعدام الرؤية تبدو في الطريق ..

ليس علينا الجزع و الخوف لكن التأني و الترقب ، و الرجوع الي ضمائرنا أولا للحكم علي الأمور و السماح بفترة لتنقية الأجواء

فيسهل دائما انتقاد الأخر ورفض الحوار و اطلاق الأعتصامات

لكن الصعوبة هو في تفهم الأخر و تقبل تواجده

في الأقتناع بأنه لا وجود من منتصر وخاسر في ظل حوار مشترك


ليس الهدف من المقال ابداء اي توجه سياسي أو الدخول في مناقشات نظرية غير مجدية ، فقط **حوار مشترك .

 

1. Reuters’ coverage as a wave of unrest grips Egypt

2 . Dilemmas of life in Egypt’s tipping economy

Master.peter

26 Feb 2011

Read Full Post »

رمز التناقض

In_GOD_We_Trust____by_TranceManiac

تبدو عبارة ” نحن نثق في الله ” مثاراً للجدل و السخط في الكثير من الأوساط ، حتي ان البعض أعتبروضع كلمة الهية علي عملة ورقية ، هو شيء من العبث او حتي من قبيل الهرطقة ٠

مما هو جدير بالملاحظة في ذلك الشأن هو التناقض الرهيب بين مدلول العبارة ووضعها الفعلي ٠

ربما يوحي المدلول بتكريسها لأتجاه ديني أو في اطار دولة مؤسسات دينية مثلاً ؛ في حين ان تواجدها الفعلي هو علي ظهر ورقة الدولار

( الرمز الرأسمالي الأكثر شهرة )

أيضاً مما يستحق الذكر في هذا الصدد هو انه في اطار دعوة قضائية¹ ضد وجود هذا الشعار علي العملة ، أحجمت السلطات القضائية عن قبول الدعوة و اشارت لسبب وجيه ؛هو أن من كثرة ترديد الشعار اصبحت العبارة خالية من أي معني

وبالتالي فليس هنالك ما يمنع تواجدها

‼‼


(more…)

Read Full Post »

Pain

ان حياة لم تفحص لا تستحق ان تعاش

سقراط

يبدو هذا القول دقيقا جدا ,عميق الي اقصي الحدود والأهم من ذلك انه صحيح بدرجة كبيرة بالنسبة لحياة اي من الأشخاص

“ فدائما تجد الشخص يبحث عن معني للحياة , يبحث عن اجابة لذلك السؤال المحير” ماذا تريد من الحياة اكثر من اي شيء اخر؟

وتجد بحثه ذلك يتمثل في البحث عن أشياء محددة بعينها ,عدد من الأشياء المادية والمعنوية بالأضافة الي الكثير من الأشياء الصغيرة التي يصعب تصنيفها

بتحليل الفكرة السابقة عن الحياة تجد عنصرين جوهريينMD167~The-Meaning-Of-Life-James-Frey-Posters

أولهما هو في الفكرة نفسها بأن معني الحياة يكمن في عيش أكبر عدد ممكن من الخبرات للوصول لتحقيق كل الرغبات الممكنة

وثانيهما أن الشخص لن يكتفي ابدا وسيظل دائما في صراع محتدم داخليا , صراع مع ذاته التي لن تكف أبدا عن طلب المزيد

تجد الشخص يسعي ويجتهد ولسان حالة يقول ان الحياة تأتي مرة واحدة ; فعليك ان تغرف منها كل ما تطولة يداك

وعن طريقة السلوك تجدة يتحرك بشكل مرتب , بداية نحو اشباع أكثر احتياجاته أهمية من وجهة نظرة المحددة جدا والقصيرة المدي

فمثلا الشخص الذي يفتقد المال¹ (والكثيرون علي تلك الشاكلة تجده في سعي مطرد نحو الثروة أو قل نحو النفوذ المتمثل في الثروة) مما يتيح له اشباع المزيد من رغباته

ومع الكثير من التمرس في هذا التفكير ومن السعي المطرد ; تجد الفكرة المسيطرة تتحول الي عادة او طبع في داخل كيان الشخص , طبع لا يمكن ابدا فقدانه حتي مع زوال السبب

في تلك الحالة بالتأكيد لا يصل الشخص أبدا الي اشباع تام , لكنه ربما في مرحلة متقدمة جدا تجدة يحاول التملص من سيطرة تلك الطباع علي شخصيته

وتجدة يلتفت ليبحث عن تلك الأشياء الصغيرة , التي أهملت في ظل الصراع المحموم سابقا ; هنا هنا تجدها تعود بقوة اعظم وتطفو لتغطي كل السطح ولتغدو فيما بعد أشد الحاجات الحاحا علي نفسه

يلتفت الشخص ليبحث عن أشياء لم يكن ليشعر أبدا انه سيهتم بها او سيفتقدها يوم ما , أشياء مثل الحب ، التعاطف واهتمام الأخرين به لأجل شخصه ، والكثير من الأشياء المعنوية التي لم يفلح المال قي اشباعها

ولكن يا للأسي في تلك اللحظة يصبح من قبيل الخيال الوصول لتلك الأشياء

فمن المستحيل رجوع الزمن وصولا لتلك الفترة من الحياة ، حيث كان يلزم الأهتمام ببذر ورعاية تلك القيم المعنويةwork_life

الشخص ايضا يبقي في وضع غير منصف تحت الضغوط التي تعرض لها ، فأسلوب الترويض بالمكافأة الذي تفرضه الحياة و المجتمع علي الشخص يرغم الفرد دوما علي السير وفقا لاطار محدد ، بل وينهي علي هوية الشخص تدريجيا

لكن دائما يهمل الأنسان كل ذلك ، ويرتضي بالمكافأة النهائية كتعويض عن أي فقدان لأشياء اخري في الطريق نحو النجاح ، نحو الهدف الأصلي

هناك فئة أخري من الأشخاص ، قد لا يكون لديهم نقص ظاهر في شيء محدد ولكنهم دوؤبي السعي نحو المزيد

مثالا علي ذلك ، تجد ملياردير يهتم بجمع المال الي اقصي درجة ممكنة ، رغم أن كمية الأموال المتوافرة لدية كافية له ولأولادة وأحفادة مدي الحياة

بالطبع هناك اسباب اخري للنهم المتزايد في تلك الحالات ، فعدم الوصول للأشباع عند البعض يؤدي للعناد والأصرار علي جمع المزيد والمزيد متوهما ان المزيد يحمل معة الأكتفاء في حين أن الواقع علي النقيض تماما ; فالمزيد يحمل معة المزيد من التعطش

ذلك لأن الشخص لم ينظر أبدا الي ما فقده من أشياء اخري وتلح علية نفسه لأشباعها

الشخص لم يهتم أبدا بالبحث عن مصدر الأحتياج

(more…)

Read Full Post »

يبدو وللوهلة الأولي وكآن مستوي التقدم الطبي والنجاح في القضاء علي الكثير منj0405208

الأوبئة والسيطرة علي الجزء الأخر من الأمراض الفتاكة التي انهت بدورها علي حياة الملايين من اليشر في العهود المظلمة

يبدو وكآنة نجاح باهر ؛ طفرة غير معتادة ،كما يعتقد ويروج الكثيرين في حين ان الحقيقة من منظور منطقي تبدو علي النقيض تماما

فلو وجهنا نظرة عامة علي مستوي التقدم الطبي بالنسبة للعلوم الأخري (اعني الفيزياء والكيمياء وحتي بعض العلوم الأجتماعية) فسنجدة اقل بكثير من كل ذلك ويكفي تآكيدا علي ذلك ذكر علم الفيزياء كمثال وما حدث من نهضة خلالة عبر القرن العشرين ادت الي تغيير عدد من مفاهيمة الجوهرية، والأنطلاق نحو افاق ابعد من الخيال. فعلي الرغم من ان الجانب الطبي يبدو اهم بكثير بوجة عام للبشرية من اي من العلوم الأخري بل وان كافة الفروع العلمية الأخري تدخل جزئيا في خدمة المجال الطبي.

اهمية المجال الطبي تبرز دوما نحو سعي الأنسانsurgery_tools للحياة لأطول فترة ممكنة وتحسين مستوي الحياة بلقضاء علي اسباب الألم وألأمراض العضوية.

وبالتآكيد تبقي الثورات التكنولوجية او الصعود للقمر او حتي الوصول للنجوم او اي مما شابة ؛بالتأكيد تبقي ذات اهمية كبري ولكنها بلا جدوي في حالة عدم وجود الأساس ،وجود من صنع كل تلك الأشياء ، لخدمتة اولا ومواجهة هواجسة الدائمة من الخوف من الفناء او مايسمي بألأنقراض

النظرة السابقة تبدو شاملة جدا وعامة اكثر مما ينبغي ،ويبرز دائما الرأي المضاد المعتقد بنجاح المستوي التقدمي الطبي حتي ولو جزئيا.

لذلك يلزم سرد الكثير من النقاط لتوضيح اوجة الفشل المزعومة: –

اولا علم الطب الحديث لم ينجح في القضاء ولو جزئيا علي الكثير من الأمراض التي تهدد الأنسانية وايجاد طرق علاج فعالة لها او حتي اوقف انتشارها فاعدادها تتزايد باستمرار ويكفي ذكر الأيدز والسرطان كمثالين علي ذلك.

ثانيا الغلبية العظمي من الأدوية المستخدمة في علاج المرض تسبب الكثير منwhat-weight-loss-medicine-300x225 الأعراض الجانبية التي قد تكون اشد خطرا من المرض نفسة كما ان جانب اخر من الأدوية وطرق العلاج المختلفة لا تقض علي المرض كليا بل وقد تكون ادوات تكميلية فقط تساعد المرض للتعايش عما ألم بهم

كما ان تزايد اسعار الأدوية والعلاج اصبح في حد ذاته داء يعاني منه الجميع علي السواء .

ثالثا وهذا هو ابرز مثال علي فشل الطب الحديث ، هو في عدم قدرتة علي فهم طبيعة الجسم البشري الأصلية مثال لذلك طبيعة العقل البشري و تفسيرات مقبولة للذاكرة البشرية او الجهاز المناعي ، فكل ما هو متوفر لا يتعدي ان يكون الا نظريات قابلة للصواب او الخطأ والكثير من التعديل.

رابعا حتي الأن لم يجد الطب الحديث بدائل مجدية لنقل الأعضاء اكثر فعالية من المصدر البشري الطبيعي ،او حتي ضمان عملية زراعة الأعضاء نفسها وعدم طرد جسم المستقبل لها.

(more…)

Read Full Post »

يبدو من غير المنطقي وغير المتوقع حدوث تلك الطفرة في دول الخليج العربية وكل الدولn73216 العربية المنتجة للبترول فلسنوات طويلة اعتدنا العيش في الأوهام التي نروجها ونسعي لتأكيدها باستمرار بأن مصر هي مركز العالم العربي منارة الثقافة ومستودع الأبداع

كل هذا يتلاشي ويتبخر كليا عند النظر الي الوضع الراهن مثل ظهور مجتمعات راقية ومتمدنة في الدول العربية التي لا تملك اي تاريخ او تراث يذكر مقارنة بنا

فاصبحنا نري مثلا دبي كمركز متوهج للأستثمارات ولجذب كل العناصر الازمة لبناء مجتمع علي الطريقة الغربية ليس في الشكل الخارجي فقط ولكن ايضا في مضمون الحياة والنزعة الثقافية والأبداعية المتنامية وما نراه في دبي نراه ايضا في لبنان ولكن علي مستوي اقل وبخطي ابطيء

قد يعلل البعض ذلك بأنه نتيجة مباشرة لرأس المال الضخم جدا العائد علي دول الخليج التي تعوم علي بحيرة من النفط

قد يكون ذلك الأعتقاد صحيحا بدرجة مافقبل 200 عام كان العرب يعيشون مثل البدو في الخيم بدون اي اوجه للحضارة او ادني طموحات للرفاهية

oil-2

تشاء الظروف ان يتم اكتشاف النفط بالصدفة في اثناء البحث عن الماء وما تلي ذلك من ضخ للأستثمارات والخبرات التقنية وما تبعها من تغيير شكل الخريطة كليا وظهور نواحي نواحي سياسية ايضا تفرض نفوذها بقوة

ولكن كل ذلك لم يؤدي لتغيير طبيعة المدن العربية الا شكليا

اما تلك الرياح الجديدة فهي وليدة تفكير ونهج غير معتاد اكثر من كونه قوة المال

Property of TVS, Inc. وهذا قد يبرر بشكل كبير علي قدرة باقي دول الخليج علي الوصول لتلك النهضة التكنولوجية والحضارية وقد يبرر ايضا قدرة دولة مثل لبنان علي تخطي تلك المرحلة رغم عدم وجود موارد نفطية او طبيعية

وهذا ان كان له دلالة فانه يدل علي مدي رجعية تفكيرنا وسلبيتنا اللامتناهية

فدولة مثل لبنان لا تملك ولا حتي نصف تاريخنا وتراثنا الثقافي والفكري ولا الأستقرار السياسي والأجتماعي ومع ذلك وصلت الي ما هي عليه الأن

دائما يبقي جانب اخر للموضوع جانب غير معلن خفي لكنه متوقع بنسبة ما بحكم انه حدث مستقبلي

لأنه في وقت قريب او بعيد ستزول مصادر الثراء لدي دول الخليج المتمثلة في النفط وسيعودون كما كانوا لحياة الصحراء والخيام الا انه سيكون لديهم مخزون أخر اهم بكثير

(more…)

Read Full Post »