Feeds:
Posts
Comments

Archive for September, 2009

Pain

ان حياة لم تفحص لا تستحق ان تعاش

سقراط

يبدو هذا القول دقيقا جدا ,عميق الي اقصي الحدود والأهم من ذلك انه صحيح بدرجة كبيرة بالنسبة لحياة اي من الأشخاص

“ فدائما تجد الشخص يبحث عن معني للحياة , يبحث عن اجابة لذلك السؤال المحير” ماذا تريد من الحياة اكثر من اي شيء اخر؟

وتجد بحثه ذلك يتمثل في البحث عن أشياء محددة بعينها ,عدد من الأشياء المادية والمعنوية بالأضافة الي الكثير من الأشياء الصغيرة التي يصعب تصنيفها

بتحليل الفكرة السابقة عن الحياة تجد عنصرين جوهريينMD167~The-Meaning-Of-Life-James-Frey-Posters

أولهما هو في الفكرة نفسها بأن معني الحياة يكمن في عيش أكبر عدد ممكن من الخبرات للوصول لتحقيق كل الرغبات الممكنة

وثانيهما أن الشخص لن يكتفي ابدا وسيظل دائما في صراع محتدم داخليا , صراع مع ذاته التي لن تكف أبدا عن طلب المزيد

تجد الشخص يسعي ويجتهد ولسان حالة يقول ان الحياة تأتي مرة واحدة ; فعليك ان تغرف منها كل ما تطولة يداك

وعن طريقة السلوك تجدة يتحرك بشكل مرتب , بداية نحو اشباع أكثر احتياجاته أهمية من وجهة نظرة المحددة جدا والقصيرة المدي

فمثلا الشخص الذي يفتقد المال¹ (والكثيرون علي تلك الشاكلة تجده في سعي مطرد نحو الثروة أو قل نحو النفوذ المتمثل في الثروة) مما يتيح له اشباع المزيد من رغباته

ومع الكثير من التمرس في هذا التفكير ومن السعي المطرد ; تجد الفكرة المسيطرة تتحول الي عادة او طبع في داخل كيان الشخص , طبع لا يمكن ابدا فقدانه حتي مع زوال السبب

في تلك الحالة بالتأكيد لا يصل الشخص أبدا الي اشباع تام , لكنه ربما في مرحلة متقدمة جدا تجدة يحاول التملص من سيطرة تلك الطباع علي شخصيته

وتجدة يلتفت ليبحث عن تلك الأشياء الصغيرة , التي أهملت في ظل الصراع المحموم سابقا ; هنا هنا تجدها تعود بقوة اعظم وتطفو لتغطي كل السطح ولتغدو فيما بعد أشد الحاجات الحاحا علي نفسه

يلتفت الشخص ليبحث عن أشياء لم يكن ليشعر أبدا انه سيهتم بها او سيفتقدها يوم ما , أشياء مثل الحب ، التعاطف واهتمام الأخرين به لأجل شخصه ، والكثير من الأشياء المعنوية التي لم يفلح المال قي اشباعها

ولكن يا للأسي في تلك اللحظة يصبح من قبيل الخيال الوصول لتلك الأشياء

فمن المستحيل رجوع الزمن وصولا لتلك الفترة من الحياة ، حيث كان يلزم الأهتمام ببذر ورعاية تلك القيم المعنويةwork_life

الشخص ايضا يبقي في وضع غير منصف تحت الضغوط التي تعرض لها ، فأسلوب الترويض بالمكافأة الذي تفرضه الحياة و المجتمع علي الشخص يرغم الفرد دوما علي السير وفقا لاطار محدد ، بل وينهي علي هوية الشخص تدريجيا

لكن دائما يهمل الأنسان كل ذلك ، ويرتضي بالمكافأة النهائية كتعويض عن أي فقدان لأشياء اخري في الطريق نحو النجاح ، نحو الهدف الأصلي

هناك فئة أخري من الأشخاص ، قد لا يكون لديهم نقص ظاهر في شيء محدد ولكنهم دوؤبي السعي نحو المزيد

مثالا علي ذلك ، تجد ملياردير يهتم بجمع المال الي اقصي درجة ممكنة ، رغم أن كمية الأموال المتوافرة لدية كافية له ولأولادة وأحفادة مدي الحياة

بالطبع هناك اسباب اخري للنهم المتزايد في تلك الحالات ، فعدم الوصول للأشباع عند البعض يؤدي للعناد والأصرار علي جمع المزيد والمزيد متوهما ان المزيد يحمل معة الأكتفاء في حين أن الواقع علي النقيض تماما ; فالمزيد يحمل معة المزيد من التعطش

ذلك لأن الشخص لم ينظر أبدا الي ما فقده من أشياء اخري وتلح علية نفسه لأشباعها

الشخص لم يهتم أبدا بالبحث عن مصدر الأحتياج

(more…)

Read Full Post »

يبدو وللوهلة الأولي وكآن مستوي التقدم الطبي والنجاح في القضاء علي الكثير منj0405208

الأوبئة والسيطرة علي الجزء الأخر من الأمراض الفتاكة التي انهت بدورها علي حياة الملايين من اليشر في العهود المظلمة

يبدو وكآنة نجاح باهر ؛ طفرة غير معتادة ،كما يعتقد ويروج الكثيرين في حين ان الحقيقة من منظور منطقي تبدو علي النقيض تماما

فلو وجهنا نظرة عامة علي مستوي التقدم الطبي بالنسبة للعلوم الأخري (اعني الفيزياء والكيمياء وحتي بعض العلوم الأجتماعية) فسنجدة اقل بكثير من كل ذلك ويكفي تآكيدا علي ذلك ذكر علم الفيزياء كمثال وما حدث من نهضة خلالة عبر القرن العشرين ادت الي تغيير عدد من مفاهيمة الجوهرية، والأنطلاق نحو افاق ابعد من الخيال. فعلي الرغم من ان الجانب الطبي يبدو اهم بكثير بوجة عام للبشرية من اي من العلوم الأخري بل وان كافة الفروع العلمية الأخري تدخل جزئيا في خدمة المجال الطبي.

اهمية المجال الطبي تبرز دوما نحو سعي الأنسانsurgery_tools للحياة لأطول فترة ممكنة وتحسين مستوي الحياة بلقضاء علي اسباب الألم وألأمراض العضوية.

وبالتآكيد تبقي الثورات التكنولوجية او الصعود للقمر او حتي الوصول للنجوم او اي مما شابة ؛بالتأكيد تبقي ذات اهمية كبري ولكنها بلا جدوي في حالة عدم وجود الأساس ،وجود من صنع كل تلك الأشياء ، لخدمتة اولا ومواجهة هواجسة الدائمة من الخوف من الفناء او مايسمي بألأنقراض

النظرة السابقة تبدو شاملة جدا وعامة اكثر مما ينبغي ،ويبرز دائما الرأي المضاد المعتقد بنجاح المستوي التقدمي الطبي حتي ولو جزئيا.

لذلك يلزم سرد الكثير من النقاط لتوضيح اوجة الفشل المزعومة: –

اولا علم الطب الحديث لم ينجح في القضاء ولو جزئيا علي الكثير من الأمراض التي تهدد الأنسانية وايجاد طرق علاج فعالة لها او حتي اوقف انتشارها فاعدادها تتزايد باستمرار ويكفي ذكر الأيدز والسرطان كمثالين علي ذلك.

ثانيا الغلبية العظمي من الأدوية المستخدمة في علاج المرض تسبب الكثير منwhat-weight-loss-medicine-300x225 الأعراض الجانبية التي قد تكون اشد خطرا من المرض نفسة كما ان جانب اخر من الأدوية وطرق العلاج المختلفة لا تقض علي المرض كليا بل وقد تكون ادوات تكميلية فقط تساعد المرض للتعايش عما ألم بهم

كما ان تزايد اسعار الأدوية والعلاج اصبح في حد ذاته داء يعاني منه الجميع علي السواء .

ثالثا وهذا هو ابرز مثال علي فشل الطب الحديث ، هو في عدم قدرتة علي فهم طبيعة الجسم البشري الأصلية مثال لذلك طبيعة العقل البشري و تفسيرات مقبولة للذاكرة البشرية او الجهاز المناعي ، فكل ما هو متوفر لا يتعدي ان يكون الا نظريات قابلة للصواب او الخطأ والكثير من التعديل.

رابعا حتي الأن لم يجد الطب الحديث بدائل مجدية لنقل الأعضاء اكثر فعالية من المصدر البشري الطبيعي ،او حتي ضمان عملية زراعة الأعضاء نفسها وعدم طرد جسم المستقبل لها.

(more…)

Read Full Post »